في تشرين الأول 2025، أثار مقطع يُظهر مديرة مدرسة في ريف دمشق تُعنف طلابًا بعصا غضبًا واسعًا. ورغم توقيفها مؤقتًا، أعادت الحادثة طرح قضية العنف المدرسي وفعالية تعاميم الوزارة، وسط مطالب بتشريعات أكثرعدالة صرامة.